خلال ندوة مركز الدراسات المعاصرة: رفض لمخطط "برافار" وعدم التعويل على القضاء الإسرائيلي والحاجة لوحدة الصف

سلمان ابو عبيد
آخر تحديث 01/01/2012 12:44

نظم مركز الدراسات المعاصرة في الداخل الفلسطيني ومقره مدينة ام الفحم ندوة مساء السبت في المركز الجماهيري في مدينة رهط في النقب تحت عنوان "النقب بين مخاطر التهويد وآمال الصمود"، ضمن برنامج الندوات الشهرية الذي أقرته إدارة المركز مؤخرا، وقام على عرافة الندوة الأستاذ صالح لطفي الباحث في مركز الدراسات المعاصرة والذي أكد أن النقب مشروع صمود وتحد وان مصطلح القرى غير المعترف بها لا يوجد إلا داخل المؤسسة الإسرائيلية.
وافتتحت الندوة بتلاوة آيات من القرآن الكريم ألقى بعدها الشيخ يوسف أبو جامع - مسؤول الحركة الإسلامية في رهط وعضو لجنة التوجيه العليا لعرب النقب- كلمة رحب فيها بالحضور وشكر مركز الدراسات على تنظيم الأمسية وأكد على الإجماع الجماهيري في النقب ضد مخطط "برافار" ألتهجيري وطالب بضرورة الوحدة ومواجهة هذا المخطط.
وقدم الدكتور عامر الهزيل -نائب رئيس بلدية رهط - عرضا مصورا عن مخاطر مخطط "غولدبيرغ- برافار" وشرح أبعاد وخطورة هذه المخططات في مصادرة الأراضي وأكد من خلال المعطيات أن الأراضي التي يملكها عرب النقب لا تكاد تكفيهم الأمر الذي يتوجب المحافظة على الأرض وعدم التنازل عن شبر واحد منها وأكد على أهمية توحيد الصفوف ومنع وتمرير مخطط "برافار".
وألقى الأستاذ سعيد الخرومي -رئيس مجلس شقيب السلام السابق- مداخلة بعنوان دور السلطات المحلية بقضية الأراضي في النقب، أوضح من خلالها التحديات والضغوطات التي تمارس من قبل السلطات الإسرائيلية على رؤساء السلطات المحلية العربية في النقب، وأكد على ضرورة أن يقوم رئيس السلطة المحلية بخدمة قضايا الأهل في النقب بعيدا عن هذه الضغوطات أيا كانت وثمن الخرومي النهضة والوعي الجماهيري الذي آلت إليه الحركة الجماهيرية والشعبية في النقب ضد مخطط "برافار".
ثم ألقى الشيخ علي أبو قرن -مسؤول الحركة الإسلامية في النقب- محاضرة بعنوان تعاطي الحركة الإسلامية مع قضية أراضي النقب، قال فيها أن الحركة الإسلامية تبنت قضية الأرض في النقب كما تبنت قضية القدس والمسجد الأقصى وتعاطت مع ملف النقب على أساس الموروث العقائدي والديني والقومي في قضية الأرض، وعلى اعتبار أنها قضية إيمانية وعقائدية بامتياز. وبين أن الحركة الإسلامية تمكنت من أحداث نقلة نوعية في الوعي الجماهيري والتمسك في الأرض والتعاطي مع ملف الأرض وفق المنظور الشرعي والعقائدي وأضاف: "الحركة الإسلامية أصدرت كتابا يحمل فتاوى علماء المسلمين بحرمة بيع الأرض والتنازل عنها أو السمسرة عليها"، وتحدث عن مشاريع الحركة الإسلامية في تعزيز صمود الأهل في النقب على أرضهم وقراهم من خلال معسكرات التواصل مع النقب وغيرها من المشاريع.
وألقى السيد نور العقبي -رئيس جمعية مؤازرة حقوق البدو- كلمة شكر فيها مركز الدراسات على تنظيمه للندوة وتحدث حول القرى غير المعترف بها وطور النضال الجماهيري وعرج بالحديث حول ما يعرف بقانون التنظيم والبناء واعتبر أن هذا القانون هو هدم وإخلاء ويستخدم لمواصلة وملاحقة الأهل العزل في النقب وشرعنة هدم البيوت.
وكانت المداخلة الأخيرة للمحامي خالد الزبارقة -عضو المكتب السياسي للحركة الإسلامية وعضو مركز ميزان لحقوق الإنسان- حيث ألقى مداخلة تحت عنوان الانحياز القضائي السلطوي في قضية أراضي النقب، وقال إن القانون المسمى (حارس أملاك الغائبين) ساهم في مصادرة مئات آلاف الدونمات مما بات يعرف بأراضي الغائبين.
وقال: "القضاء مبني على معايير أساسية متعارف عليها دوليا مثل الاستقلالية والموضوعية والنزاهة والتمتع بقدر عال من العدالة وكل هذه المعايير لا تتوفر في القضاء الإسرائيلي، فقضاة المحاكم الإسرائيلية معينون وهم في خدمة السياسيين الذين عينوهم".
وأوضح أن القضاء الإسرائيلي يؤدي دورا في سلسلة تجريد العرب من أرضهم والدليل على ذلك أنه لا يوجد قرار واحد أنصف الفلسطينيين العرب في قضية الأرض والقضاء الإسرائيلي تحول لآلية ممنهجة لشرعنة السيطرة على الأراضي.
وأكد الزبارقة أن الحل يكمن في الاحتجاجات والنضالات الجماهيرية المشروعة
وبين أن صمود أهل النقب حال دون تنفيذ المخططات السلطوية بدليل أن أيا من عرب النقب ممن هدمت بيوتهم رحلوا عن أرضهم في أعقاب عمليات الهدم.
وحذر الزبارقة من تمرير مخطط "برافار" وأكد أن الصمود والثبات على الأرض ومواجهة مخطط برافر بكل الطرق المشروعة سيساهم حتما في بقاء الناس على أرضهم.
هذا وقدم الدكتور حسن صنع الله -الباحث في مركز الدراسات- قراءة في نتائج الندوة ولخصه برفض مخطط "برافار" وعدم التعويل على القضاء الإسرائيلي في ملف الأرض وضرورة توحيد الصف والكلمة.
وعقب البروفيسور إبراهيم أبو جابر -مدير مركز الدراسات المعاصرة في ام الفحم- على نجاح الندوة بالقول: "الندوة كانت ناجحة بفضل الله تعالى وأدت رسالة واضحة وجلية وكلنا أمل أن تشتد شوكة صمود أهلنا وإجماعهم حول رفض مخطط "برافار" ألتهجيري".

خلال ندوة مركز الدراسات المعاصرة: رفض لمخطط برافار وعدم التعويل على القضاء الإسرائيلي والحاجة لوحدة الصف

خلال ندوة مركز الدراسات المعاصرة: رفض لمخطط برافار وعدم التعويل على القضاء الإسرائيلي والحاجة لوحدة الصف

خلال ندوة مركز الدراسات المعاصرة: رفض لمخطط برافار وعدم التعويل على القضاء الإسرائيلي والحاجة لوحدة الصف

خلال ندوة مركز الدراسات المعاصرة: رفض لمخطط برافار وعدم التعويل على القضاء الإسرائيلي والحاجة لوحدة الصف

خلال ندوة مركز الدراسات المعاصرة: رفض لمخطط برافار وعدم التعويل على القضاء الإسرائيلي والحاجة لوحدة الصف

خلال ندوة مركز الدراسات المعاصرة: رفض لمخطط برافار وعدم التعويل على القضاء الإسرائيلي والحاجة لوحدة الصف

خلال ندوة مركز الدراسات المعاصرة: رفض لمخطط برافار وعدم التعويل على القضاء الإسرائيلي والحاجة لوحدة الصف

خلال ندوة مركز الدراسات المعاصرة: رفض لمخطط برافار وعدم التعويل على القضاء الإسرائيلي والحاجة لوحدة الصف

خلال ندوة مركز الدراسات المعاصرة: رفض لمخطط برافار وعدم التعويل على القضاء الإسرائيلي والحاجة لوحدة الصف

خلال ندوة مركز الدراسات المعاصرة: رفض لمخطط برافار وعدم التعويل على القضاء الإسرائيلي والحاجة لوحدة الصف

خلال ندوة مركز الدراسات المعاصرة: رفض لمخطط برافار وعدم التعويل على القضاء الإسرائيلي والحاجة لوحدة الصف

خلال ندوة مركز الدراسات المعاصرة: رفض لمخطط برافار وعدم التعويل على القضاء الإسرائيلي والحاجة لوحدة الصف

خلال ندوة مركز الدراسات المعاصرة: رفض لمخطط برافار وعدم التعويل على القضاء الإسرائيلي والحاجة لوحدة الصف

خلال ندوة مركز الدراسات المعاصرة: رفض لمخطط برافار وعدم التعويل على القضاء الإسرائيلي والحاجة لوحدة الصف

خلال ندوة مركز الدراسات المعاصرة: رفض لمخطط برافار وعدم التعويل على القضاء الإسرائيلي والحاجة لوحدة الصف

خلال ندوة مركز الدراسات المعاصرة: رفض لمخطط برافار وعدم التعويل على القضاء الإسرائيلي والحاجة لوحدة الصف

خلال ندوة مركز الدراسات المعاصرة: رفض لمخطط برافار وعدم التعويل على القضاء الإسرائيلي والحاجة لوحدة الصف

أضف تعقيب

ارسل

تعليقات

1
ندوة قيمة جدا ومميزة حقا، شكر عميق الى طاقم الباحثين وأدارة مركز الدراسات المعاصرة، لقد كانت ندوة رائعة جدا وقيمة طرح فيها الكثير من المعلومات المهمة وأرجو من الأخوة في الدراسات الاستمرار بهذا العمل الجبار فنحن بحاجة الى مثل هذه الكوكبة المميزة التي تبتغي مرضاة الله تعالى..
ندوة قيمة جدا ومميزة حقا، شكر عميق الى طاقم الباحثين وأدارة مركز الدراسات المعاصرة، لقد كانت ندوة رائعة جدا وقيمة طرح فيها الكثير من المعلومات المهمة وأرجو من الأخوة في الدراسات الاستمرار بهذا العمل الجبار فنحن بحاجة الى مثل هذه الكوكبة المميزة التي تبتغي مرضاة الله تعالى..
متابع - 01/01/2012
2
للاخوات: رفع عتب؟؟؟؟
بناء على كون الدعوة للندوة عامة , وحضور مجموعة من اخواتنا للمركز الجماهيري للمشاركه, ومن ثم رواحهن دونما ذلك , فانا في المركز اذ ناسف لذلك فبالعكس كان بودنا حضورهن واجبنا بالايجاب لكل من سال عن ذلك والله يشهد؟؟ ولا علم لنا سبب تركهن للمكان حتى الان؟؟ مرة اخرى اهلا وسهلا بالجميع في كل ندوة من ندواتنا؟؟
مركز الدراسات - 03/01/2012
3
دامت الرايات وعلت الكلمات الصادقة باذن الله
هكذا عهدنا البروفيسور ابراهيم ابو جابر همة عالية ونشاطات هادفة، بوركت جهودكم وهممكم العالية والى الأمام. ولكن حبذا لو تكون الدعوة عمومية أكثر لأن القارئ للدعوة التي وردت في صحيفة صوت الحق يرى أنها موجهة لفئة معينة من الناس. ولكم شكري.
أحلام إغبارية - 04/01/2012

أذهب للأعلى