السويد: رصد آثار التلوث الصناعي في مناطق نائية من العالم

ستوكهولم - خدمة قدس برس
آخر تحديث 04/01/2012 14:52

كشفت دراسة بيئية أجرتها جامعة سويدية عن انتشار آثار الأنشطة الصناعية المتصلة بالبشر إلى مناطق نائية من العالم.
وأوضحت الدراسة، التي نفذتها جامعة "لند" السويدية، أن النيتروجين المنبعث جراء النشاط الإنساني، تسبب بتلويث البحيرات في النصف الشمالي للكرة الأرضية منذ أواخر القرن التاسع عشر.
واستندت الدراسة السويدية إلى مجموعة من الدراسات التي أجريت على رواسب جمعت من 36 بحيرة، توزعت في الولايات المتحدة وكندا والنرويج وجرين لاند، بالإضافة إلى أرخبيل سفالبارد النرويجي.
وسعى الباحثون خلال الدراسة إلى التعرف إلى التغيرات التي طرأت على التركيبة الكيميائية للرواسب خلال القرون الماضية.
وأفادت نتائج الدراسة التي نشرتها دورية "علوم" بأن تحليل الرواسب الكيميائية لخمسة وعشرين بحيرة أظهر أن النيتروجين النشط الطبيعي، والقادم من مصادر بشرية، يمكن تعقبه لفترة ترجع إلى أواخر القرن التاسع عشر.
وطبقاً للدراسة؛ فقد بدأ التغير في التركيبة الكيميائية لرواسب البحيرات بالتغير منذ عام 1895، إلا أن معدل التغير تسارع خلال العقود الستة الماضية.
من جهتها؛ أشارت الباحثة من الفريق صوفيا هولمغرن إلى أن آثار زيادة رواسب النيتروجين بدت واضحة في تجمعات الطحالب، والتي تعيش بشكل طبيعي في عدد من بحيرات سفالبارد، وفقاً لتقرير نشرته جامعة "لند" مؤخراً.
ولفتت الباحثة النظر إلى أن احتراق الوقود الأحفوري واستخدام الأسمدة يشكلان المصدر الرئيس لازدياد مقادير النيتروجين في الهواء، حيث ينتقل الأخير بواسطة التيارات الهوائية، فيما يصل إلى الأرض عند هطول الأمطار وتساقط الثلوج.
كما أشارت إلى أن النيتروجين يمكن أن يسافر آلاف الأميال ليصل إلى البحيرات والأنظمة البيئية البعيدة.

أضف تعقيب

ارسل

تعليقات


أذهب للأعلى