عَناءُ النَّفسِ في زَمنِ اللِّئامِ

شعر: عبد السلام موسى - دير الأسد
آخر تحديث 03/05/2015 17:09

أُدافِعُ بالقَصيدِ وبالكَلامِ - عَناءَ النَّفسِ في زَمَنِ اللِّئامِ
وأَنْفُثُ عن ضُلوعٍ مُحْرَقاتٍ – وقَلبٍ من شَبا الأيامِ دامي
وكم في القَلبِ من فِكْرٍ دَفينٍ – يُحاذِرُ أن يُبَيِّنَ للأَنامِ
وفيهم لو تَرَكْتُ القَلبَ يَنْثُو – مَقابِحُ قد شَأَتْ أَمَدَ الكَلامِ
ولكنّي أَرَى الإِغضاءَ عَقْلًا – وَرِدْءًا من عِدائي واهْتِضامي
فقُلْتُ مُعَرِّضًا؛ والقَولُ أَشْفَى – بِتَعريضٍ لذي العَقلِ التَّمامِ
وأَنجَحُ مَن يُفيدُ النُّصحُ فيهم – ذَوو الأَلبابِ في "عَصْرِ الظَّلامِ "
ألَسْتَ تَرَى الإلهَ يُريدُ خَيرًا – بِكُلِّ النّاسِ؛ مِن دُونٍ وسامِ
ولكنْ مَيَّزَ العُقَلاءَ منهم – ذَوي الألبابِ بالكَلِمِ السَّوامي
ومَن لم يَعرفِ الإِغضاءَ أَمسَى – صَريعَ عَضيهَةٍ وشَبا حُسامِ

أضف تعقيب

ارسل

تعليقات


أذهب للأعلى