وفاة 2,6 مليون رضيع في 2015

سن الامهات (+ 35 عامًا) يؤثر على 6.7 % من صحة الرضيع

سُجل العام الماضي (2015)، وفاة ما يقارب الـ 2 مليون و600 ألف حالة لـ "رضع" على مستوى العالم، أي نحو 7 آلاف و200 حالة في اليوم الواحد.

وكانت النسبة سجلت إنخفاضًا بين عامي 2000 و2015 بنسبة 2 في المئة للرضع، و3 في المئة لوفيات الأمهات، و4.5 في المئة لأطفال دون الخامسة، وفقًا لدراسات أجرتها الطبيبة "جوي لوون"، وفريقها من كلية الطب المداري والنظافة في لندن.

وأظهرت معطيات مجمعة من 18 بلدًا أن 7.4 في المئة من الوفيات عند المولودين حديثًا "تُعزى إلى التشوهات الخلقية".

وشدد باحثون على إمكانية معالجة عدة اضطرابات تؤدي دورًا في وفيات الرضع عند الولادة، على غرار الأمراض التي تصيب الأمهات، (مثل الملاريا وداء الزهري، اللذين يتسببان بـ 8 في المئة و 7.7 في المئة)، من الحالات على التوالي.

ويُعد كل من العوامل المرتبطة "بأنماط العيش وأنظمة التغذية"، (مثل البدانة والتدخين)، فضلًا عن أمراض "غير معدية"، (مثل السكري، السرطان، مشاكل القلب، والأوعية الدموية)، مسؤولًا عن 10 في المئة من الوفيات، بالإضافة لسن الأمهات، "في حال تخطين 35 عامًا"، يؤثر على 6.7 في المئة من الحالات.

وتُعزى ما نسبته 14 في المئة من الوفيات، إلى ارتفاع الضغط بشدة عند الأمهات خلال فترة الحمل.

وقد سجل "السواد الأعظم" من وفيات المولودين حديثًا، (98 في المئة)، في البلدان المنخفضة أو المتوسطة الدخل، وفي البلدان الغنية فيتضاعف خطر إنجاب مولود ميت عند النساء اللواتي يعشن في ظروف اجتماعية واقتصادية "بائسة" بالمقارنة مع الميسورات الأحوال.

ونشرت مجلة "ذي لانسيت" الطبية البريطانية نتائج 5 دراسات، أجراها أكثر من 200 خبير في 43 بلدًا، أبرز نتائجها أن "نصف حالات الوفاة تقع خلال عملية التوليد".

وقال رئيس تحرير المجلة، ريتشارد هورتون، إنه لا بد من اعتبار الحادثة التي يكون فيها الطفل حيًّا في بداية المخاض، ويموت خلال الساعات التالية، لأسباب كان من الممكن تفاديها "بمثابة فضيحة في مجال الصحة".

أضف تعقيب

ارسل

تعليقات


أذهب للأعلى