شاكرة لله تروي قصة إسلامها في خيمة الاعتصام في أم الفحم

استقبلت خيمة مناهضة حظر الحركة الإسلامية مساء الاثنين 29 فبراير/شباط المحامية شاكرة لله (71 عاما) يهودية الأصل، والتي انتقلت إلى النصرانية لسنوات واعتنقت الإسلام قبل أعوام.

وفي مستهل حديثها في ندوة خاصة ضمن فعاليات الخيمة اليومية، شكرت المحامية شاكرة لله منظمي فعاليات الخيمة على الدعوة لإفساح المجال لها للتحدث عن تجربتها وقصة إسلامها، كما شكرت الحضور على حسن الاستقبال والاستضافة.
وقالت شاكرة لله (ليندا السابق)، "ولدت في جنوب أفريقيا في ظل أجواء من العنصرية (الأبرتهايد) وهناك تعلمت الطب لكنني فشلت، وقدمت إلى إسرائيل في سن 33 وتعلمت في الجامعة العبرية الفلسفة واللغات ومن ثم المحاماة وتزوجت وأنجبت الأبناء".
وبيّنت شاكرة لله بعض الأمثلة من خلال تجربتها وعملها في مجال المحاماة، وكيف تجلّت العنصرية في منطق الصهيونية بالكذب والتزوير والإجحاف وإنكارهم لإنسانية الغير ونظرتهم الفوقية لكل ما هو غير يهودي (الجوييم)، ومن خلال خوض الحرب الاسرائيلية على لبنان سنة 2006 وحربها على الفلسطينيين، ما سبّب لها علامات استفهام وتساؤل عن الإنسانية المفقودة عند الصهيونية.
وعن انتقالها من النصرانية إلى الإسلام تقول شاكرة لله، "أقمت مكتبا خاصا للدفاع عن حقوق الفلسطينيين، دون مقابل، ومن خلال الإطلاع على القضايا وممارستي للعمل ومقارعة المحاكم الصهيونية تخلت عني الكنيسة الكاثوليكية بحجة تسبب بالمشاكل للدولة".
وتضيف، "وجدت أن الإسلام يخاطب العقل والقلب والجسد ويولي الأهمية الكبيرة لإنسانية البشر واهتمام المسلم بأخيه المسلم وأخته المسلمة، كما أن أركان الإسلام الخمسة كلها تدل على العمل الجماعي والوحدة الواحدة، وهذا ما أردته وبحثت عنه منذ زمن بعيد.
وبعدها سردت للحضور كيف اعتنقت بالإسلام كدين، من خلال ذهابها إلى المكتبة العامة وتبحّرها في الكتب الإسلامية والبحث عن الحقيقة حتى وقع بين يديها كتاب "الطريق الى مكة" للمؤلف محمد أسد وهو نصراني دخل الإسلام، قرأته وتأثرت به وبكتب أخرى، مما دفعها في العام 2012 للتوجه إلى الشيخ عماد يونس في بلدة عارة والشيخ الدكتور رائد فتحي وإعلانها الإسلام أمامهما.
وفي ختام المحاضرة الشيّقة التي ألقتها المحامية شاكرة لله نطقت الشهادتين مرة أخرى وسط تكبيرات الحضور في خيمة الاعتصام.
وتقوم المحامية شاكرة لله هذه الأيام بطلب من "دار السلام للتعريف بالإسلام" ومديرها الشيخ غسان عثامنة، بترجمة القرآن الكريم من اللغة الانجليزية إلى اللغة العبرية.

Cannot open image file.