منذ اندلاع "انتفاضة القدس"

استشهاد 211 فلسطينيًا ومقتل 33 إسرائيليًا

أفادت معطيات فلسطينية أن 211 مواطنًا "استشهدوا" برصاص واعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين منذ اندلاع "انتفاضة القدس"؛ مطلع تشرين أول/ أكتوبر 2015.

ورصدت وكالة "قدس برس" استشهاد 60 فلسطينيًا من مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة)، تليها مدينة القدس بـ 42، ثم قطاع غزة 27، ورام الله 23 (شمال القدس).

وأوضحت أن مدينة جنين (شمال القدس المحتلة) ارتقى منها 19 شهيدًا، و12 من نابلس (شمال القدس)، ومثلهم من بيت لحم (جنوبًا)، وستة في كل من طولكرم وسلفيت (شمالًا)، وشهيدان من قلقيلية (شمالًا)، وأريحا (شرقًا) شهيدة واحدة.

واستُشهد شابّ فلسطيني واحد من الداخل الفلسطيني (نشأت ملحم)، وآخر من أصل سوداني، وشهدت الفترة ذاتها (انتفاضة القدس) ارتقاء 15 فلسطينيًا بسبب "انهيارات في أنفاق المقاومة" على حدود قطاع غزة.

وقالت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني" إن طواقمها في القدس والضفة المحتلّتيْن وقطاع غزة، تعاملت مع 16 ألف و512 إصابة، من بينها ألف و541 إصابة بالرصاص الحي، و3 آلاف و284 بالمطاط، و11 و173 حالة اختناق جرّاء استنشاق الغاز المسيل للدموع، و511 إصابة نتيجة الاعتداء، وإصابتان دهسًا، وواحدة خلال القصف.

وأحصت "قدس برس" استمرار سلطات الاحتلال احتجاز جثامين 12 شهيدًا من مدينة القدس وضواحيها، وثلاثة شهداء من الضفة الغربية المحتلة، يرفض الاحتلال تسليمهم لذويهم بسبب قيامهم بعمليات ضد أهداف إسرائيلية خلال الانتفاضة.

ويعدّ الشهيد ثائر أبو غزالة (19 عامًا) أقدم الشهداء المحتجزة جثامينهم والذي ارتقى في الربع الأول من شهر تشرين أول/ أكتوبر 2015، إضافة للطفل حسن مناصرة (15 عامًا)، بهاء عليان (22 عامًا)، علاء أبو جمل (33 عامًا)، معتز عويسات (16 عامًا)، محمد نمر (37 عامًا)، عبد المحسن حسونة (21 عامًا)، محمد أبو خلف (20 عامًا)، فدوى أبو طير (51 عامًا)، فؤاد أبو رجب "التميمي" (21 عامًا)، عبد الملك أبو خروب (19 عامًا)، ومحمد الكالوتي (21 عامًا)، أما الشهيد عبد الرحمن محمود رداد (17 عامًا) فهو من سلفيت، وبشار مصالحة (22 عامًا) من قلقيلية، وعبد الفتاح الشريف (21 عامًا) من الخليل.

وفي سياق متصل، قُتل 33 إسرائيليًا (ما بين مستوطن وجندي)، وأصيب 355 آخرون، في سلسلة عمليات نفذها شبان فلسطينيون خلال "انتفاضة القدس"، إضافة إلى مقتل سائح أمريكي في عملية طعن بمدينة يافا.

وذكرت "نجمة داود الحمراء" أن 17 إسرائيليًا قتلوا في عمليات إطلاق نار، و13 في عمليات طعن، واثنان في عمليتيْ دهس، وواحد قُتل نتيجة رشق مركبته بالحجارة.

ورصدت الجهة ذاتها مقتل 13 إسرائيليًا في منطقة القدس، و13 في الضفة الغربية، و7 في الأراضي عام 1948.

وقالت إن 355 إسرائيليًا أُصيبوا منذ اندلاع "انتفاضة القدس"، من بينهم 37 إصابة خطيرة، وتسع إصابات ما بين متوسطة وخطيرة، و56 وُصفت إصابتهم بالمتوسطة، و15 ما بين طفيفة ومتوسطة، وبقية الإصابات طفيفة.

وأوضحت المصادر الطبية الإسرائيلية أن طواقمها قدمت الإسعافات لأكثر من 123 إسرائيليًا أصيبوا بـ "الهلع".

و ذكرت المصادر الإسرائيلية أن الشبّان الفلسطينيين نفّذوا 95 عملية رشق بالحجارة، و103 طعن، و25 عملية دهس، و22 عملية إطلاق نار.

أضف تعقيب

ارسل

تعليقات


أذهب للأعلى