ميناء مزدحم وأبنية حضرية

أين يذهب العرب المسافرون إلى "مرسيليا"؟

موقع فلسطينيو 48
آخر تحديث 31/05/2016 17:01
 
مع ميناء مزدحم وأبنية حضرية نابضة بالحياة، تجذب "مرسيليا" السائحين الباحثين عن تجربة "مختلفة"، في مدينة عالمية هي الأقدم بفرنسا بعد باريس، ولديها الكثير لتقدمه، من التاريخ القديم والتنوع الثقافي إلى مشهد البحر الرائع.

في "متحف كانتيني"، الذي يقع في 19 شارع "جراينا مرسيليا"، تتعدّد مجموعات الفن الحديث والمعاصر، المجموعات التي تعود إلى النصف الأول من القرن العشرين، وتتوزّع على مستويات ثلاثة من البناء، إذ تستضيف الطبقة الأرضية مجموعة مختارة من الأعمال، التي توضح اتجاهات مختلفة من فن التجريد في القرن العشرين.
 
فيما تعرض الطبقة الأولى تحرّكات العقود الأولى من مرحلة ما بعد الانطباعية في القرن العشرين، إضافة إلى تجارب مختلفة في مرحلة ما بعد الأصوليين وحتى الفترة الممتدة ما بين سنتي 1920 و1940. ويستقبل هذا المتحف الشهير زائريه، يومياً، ما عدا الخميس، وذلك من العاشرة صباحاً حتى السادسة مساء.
 
أمّا قصر "لونشان" _ وهو حقيقة عبارة عن نصب تمّ إنشاؤه للاحتفال ببناء قناة المدينة الخاصّة بجلب المياه من نهر "دورانس" إلى "مرسيليا"، بعد أن كان الجفاف مشكلة دائمة في المدينة _ فمصمّم من المهندس هنري جاك اسبرانديو.
 
والنصب هو عبارة عن هيكل، ونافورة معروفة باسم "قلعة الماء"، فضلاً عن عدد من الأعمدة، والسلالم، والأجنحة، وقوس النصر، مع تماثيل الحوريات والنمور والدلافين والثيران.
 
بدوره، يعدّ الميناء القديم نقطة محورية للسائحين، وهو المتمركز غربي "مرسيليا"، إذ تحيط به المياه الزرقاء الهادئة. ويقول كثيرون إن هذه المنطقة هي المكان الأفضل للعثور على المأكولات البحرية اللذيذة. ويمكن زيارة سوق السمك الواقع على الجانب الشرقي من الميناء كل صباح.
 
إشارة إلى أن المدينة القديمة، تربض على التلال فوق الميناء القديم، وتعتبر المركز التاريخي والثقافي للمدينة وتشتهر بشوارعها المتعرّجة الضيقة شديدة الانحدار والمباني المطلية بألوان الباستيل، وتنتشر محلات الحرفيين المحليين، محلات المواد الغذائية الذواقة، والمعارض الفنية.

أضف تعقيب

ارسل

تعليقات


أذهب للأعلى