ما هي اسقاطات التغيير الحاصل في الحكومة الاسرائيلية على التسوية الفرنسية ؟

موقع فلسطينيو 48
آخر تحديث 03/06/2016 21:29
 
تباينت آراء المحللين السياسيين في دولة الاحتلال الإسرائيلي إزاء الموقف من مؤتمر باريس وتأثيره عليها، والأوضاع السياسية في المنطقة بشكل عام، ومدى نجاح المبادرة الفرنسية، في ظل رفض رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، للمبادرة.

من جانبه، رأى كبير المحللين السياسيين في صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية، ناحوم برنياع، أن وزراء الخارجية الذين شاركوا في مؤتمر باريس، يعلمون مدى صعوبة دفع حل للصراع الإسرائيلي- الفلسطيني.

وقال برنياع إن إسرائيل بدأت تدفع أثمان خطاب حكومتها وتشكيلتها الجديدة، مشيرًا إلى أن كيري أعلن موافقته على المشاركة في مؤتمر باريس بعدما رفض نتنياهو ضم كتلة المعسكر الصهيوني برئاسة يتسحاق هرتسوغ.

وذكر أن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، يسعى إلى تدويل الصراع، مضيفًا: "عقد المؤتمر إنجاز لمحمود عباس (...)، وهو سيتسبب بأن تستمر إسرائيل في دفع أثمان في الحلبة الدولية".

واستدرك الملل السياسي الإسرائيلي: "لكنه (محمود عباس) لن يحصل على دولته، وحتى لو كانت إسرائيل مستعدة للقيام بالتنازلات المطلوبة، فإنه ثمة شك في ما إذا كان مستعدًا للقيام بتنازلاته".

 

فشل إسرائيلي

بدوره، كتب المراسل السياسي لصحيفة /هآرتس/ العبرية، باراك رافيد، أن قسمًا كبيرًا من الدول المشاركة في مؤتمر باريس "ليست متحمسة للمبادرة الفرنسية، لكنهم يتعاونون معها لأنها اللعبة الوحيدة الموجودة".

ولفت رافيد النظر إلى أن أداء تل أبيب تجاه المبادرة الفرنسية، مشابه جدًا لأدائها في موضوع المحادثات النووية بين إيران والقوى الكبرى، عندما رفضت أية تسوية، وعزلت نفسها، وتوقفت عن كونها ذات علاقة بقرارات المجتمع الدولي بشأنها".

مؤكدًا: "إسرائيل لم تنجح حتى الآن بوقف المبادرة الفرنسية".

 

أضف تعقيب

ارسل

تعليقات


أذهب للأعلى