بعد الاجتماع الدولي في باريس:

خيبة فلسطينية من مؤتمر باريس ودعوات للعودة للثوابت الفلسطينية

موقع فلسطينيو 48
آخر تحديث 04/06/2016 13:31
 
في ختام اجتماع دولي في باريس، جدد المشاركون أمس الجمعة التأكيد على دعم حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، وتعهد المجتمعون بإقناع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي باستئناف مفاوضات السلام رغم رفض إسرائيل العلني لأي تدخل غير أميركي في هذا الملف.
 
وحذر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت في مؤتمر صحفي بختام الاجتماع من "خطر جدي" يهدد حل الدولتين، مشيرا إلى أن الوضع يتقرب من نقطة "اللاعودة". ودعا إلى التحرك العاجل للحفاظ على حل الدولتين قبل فوات الأوان.
 
وقد شارك في الاجتماع -الذي لم يدع إليه طرفا النزاع الفلسطيني الإسرائيلي- وزراء أو مندوبون عن نحو ثلاثين دولة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.
 
وأعرب البيان الختامي لاجتماع باريس على "القلق" حيال الوضع الميداني في الأراضي الفلسطينية وسط "استمرار أعمال العنف والأنشطة الاستيطانية"، كما أشار إلى نصوص المرجعية الدولية خصوصا قرارات الأمم المتحدة كأساس للمفاوضات.
 
 
الثوابت الفلسطينية
 
وفي رده على المؤتمر، طالب إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بمواجهة محاولات فرض مبادرات جديدة لتسوية الصراع مع الاحتلال، واتخاذ قرار جريء بالعمل على تحقيق المصالحة الفلسطينية.
 
كما اعتبرت فصائل فلسطينية أن المبادرة الفرنسية الهادفة لإحياء عملية السلام "خطر يمس الثوابت الفلسطينية المجمع عليها، خاصة حق العودة"، جاء ذلك في بيان مشترك أمس وقعت عليه كل من حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي والجبهتين الديمقراطية والشعبية.
 
أما على الجانب الإسرائيلي فقد جدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رفضه المبادرة الفرنسية، وقال إنها تمنح الرئيس الفلسطيني محمود عباس فرصة للتهرب من المفاوضات المباشرة.
 
في حين قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن المبادرة الفرنسية لاستئناف عملية السلام محكوم عليها بالفشل، واعتبرت اجتماع باريس "فرصة فائتة" لم تؤد إلا إلى "إبعاد احتمالات السلام".

أضف تعقيب

ارسل

تعليقات


أذهب للأعلى