صور| "الكعك والمعمول".. يضيفان طعمًا خاصا للعيد

موقع فلسطينيو 48
آخر تحديث 06/07/2016 16:26
 
 يجمع "الكعك والمعمول" في نهايات شهر رمضان الفضيل، الأقارب والجيران والأصدقاء لصنعه وخبزه، وما أن يدخل الفرن حتى تفوح رائحته وتنتشر في أرجاء البيت، ليعيش الأطفال أجواء الفرحة والسرور، خاصة وهم يسمعون الامهات ينادين على بناتهن للمساعدة في صنعه.

ورغم مرور السنين الا ان هذه العادة متوارثة جيلا بعد جيلا.

"أم راشد" تجتمع مع عائلتها وبناتها وزوجات ابنائها وجاراتها قبل ثلاثة أيام من موعد العيد، ويصنعون الكعك جنبا الى جنب ويقومون بتحضيره وتجهيزه لاستقبال العيد.

وتقول ام راشد "أجد طعما آخر للعيد مع وجود الكعك والمعمول.. فهو بهجة العيد ولا يحلو بدونه".

وتضيف" أبدأ أنا وجارتي بشراء وتجهيز احتياجات صنع المعمول قبل نهاية شهر رمضان، بإحضار القوالب بأشكالها.. والطحين والسميد والفستق والجوز والتمر.. ولا ننسى السكر المطحون".

وتتابع "ما أن يقترب العيد حتى تكون المكونات جاهزة.. وأتفق بعد ذلك مع عائلتي وجاراتي على اليوم نصنع فيه الكعك، ثم نقسم الكمية بالتساوي بيننا".

على الرغم من انتشار محلات الحلويات بكثرة، الا ان هناك مجموعة من ربات البيوت ونتيجة غلاء الاسعار، فتحن عملهن الخاص ببيع المعمل والكعك، عبر صفحات عبر مواقع التواصل الإجتماعي، إذ يبعونه بأسعار أقل مقارنة مع المحلات المخصصة لصنع الحلويات وبجودة أعلى.

وتقول إحدى صاحبات هذه الصفحات "لم أتوقع بيع المعمول بهذا الشكل، فقد بدأت منذ منتصف رمضان بكميات قليلة، قبل أن يزيد الإقبال على منتجاتي، والحمد لله وفقت وزادت الطلبات على مدى الأيام المتبقية من الشهر الفضيل".

Cannot open image file.