بتمويل قطري "ملعب فلسطين" يقترب من الإنجاز بقطاع غزة

موقع فلسطينيو 48
آخر تحديث 24/07/2016 08:07
 
أوشكت أعمال إعادة إعمار ملعب فلسطين الدولي في مدينة غزة على الانتهاء؛ استعداداً لعودة احتضان المباريات وهتافات الجماهير العاشقة لفرقها، وذلك بعد 4 سنوات من تدميره بشكل كامل من قبل سلاح الجو الإسرائيلي.

إبراهيم أبو سليم، نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، يقول إن اللاعبين يأملون أن تدور الساحرة المستديرة على عشب طبيعي ينمو مرة أخرى على أرضية الملعب، دون قلق من تدمير إسرائيلي جديد ينال من "واقعهم الرياضي، بحسب وكالة الأناضول.

ويستعد ملعب فلسطين لاحتضان دوري الدرجة الأولى مطلع سبتمبر/أيلول المقبل، حيث دخل مرحلة تعشيب الأرضية بالعشب الطبيعي.

وفي 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، دمر جيش الاحتلال الملعب بشكل شبه كامل، خلال عدوانه الثاني على قطاع غزة، حينما استهدفه سلاح الجو بـ4 صواريخ دمرت أرضيته ومدرجاته.

وأعلنت دولة قطر التكفل بإعماره وفق أحدث المواصفات والمعايير الدولية، بتكلفة نحو 12 مليون دولار.

ويعتبر ملعب فلسطين -الذي تأسس عام 1999- من أكبر الملاعب في غزة، ويتسع لأكثر من 8 آلاف متفرج، وكان فريق الزمالك المصري أول فريق عربي يلعب على أرضه.

ويقول أبو سليم: "الرياضة في غزة محاصرة، وتتعرض للتدمير والعرقلة من قبل سلطة الاحتلال، وخلال الحروب المتكررة على القطاع تدمرت عشرات المباني الرياضية، والملاعب والأندية".

وتسببت العرقلة الإسرائيلية لإدخال مواد البناء إلى قطاع غزة في تأخير إعمار ملعب فلسطين.

ويؤكد أبو سليم أن الإجراءات الإسرائيلية بحق الرياضة في قطاع غزة أثرت في اللاعبين، والبنية التحتية للرياضة.

وتابع: "الرياضة لعبة استمرارية، للأسف إجراءات إسرائيل تعرقلها، أبرز المشاكل التي نعاني منها التنقل والسفر، لم يتم السماح مؤخراً لنحو 20 حكماً غزياً بالالتحاق في دورة متقدمة للحكام بالضفة الغربية، بمشاركة حكام دوليين"، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تؤثر في الأندية بشكل كبير في إطار الاستعداد للموسم الكروي الجديد.

ويعاني قطاع غزة من نقص حاد في مواد البناء، التي تقيّد إسرائيل إدخالها منذ 10 سنوات، إذ تسمح بإدخال كميات محدودة من الأسمنت عبر معبر كرم أبو سالم التجاري، لا تكفي احتياجات قرابة مليوني مواطن، وإعمار ما خلفته الحروب الإسرائيلية المتكررة.

ويحتاج تنقل الفلسطينيين بين قطاع غزة والضفة الغربية، عبر معبر بيت حانون "إيريز"، إلى موافقة مسبقة من السلطات الإسرائيلية، التي تمنح تصاريح لفئات محددة فقط؛ كالمرضى، والتجار، والأجانب، كما أنها ترفض إصدار تصاريح لكثير من الفلسطينيين؛ "لأسباب أمنية".

وفي 17 يوليو/تموز الجاري، منعت السلطات الإسرائيلية خروج 31 لاعباً من القطاع إلى الضفة الغربية للمشاركة في بطولة فلسطين الدولية الأولى للتايكواندو، التي نظمتها اللجنة الأولمبية الفلسطينية في مدينة رام الله.

ويقول عبد السلام هنية، عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفلسطيني: إنه "ما من بينة تحتية للرياضة في غزة".

وأضاف أن الملاعب الموجودة تفتقر للمواصفات الدولية، وهناك وعد من الفيفا بترميمها بالمواصفات المطلوبة كي ترقى للمستوى المنشود.

ويوجد في غزة 5 ملاعب رئيسة، تعرضت خلال الحروب المتكررة الإسرائيلية (3 حروب خلال 6 سنوات) للتدمير والأضرار الجسيمة.

أضف تعقيب

ارسل

تعليقات


أذهب للأعلى