ودوره في النكبة..

وزير إسرائيلي يسخر من الرغبة الفلسطينية في مقاضاة بريطانيا على وعد بلفور

موقع فلسطينيو 48
آخر تحديث 27/07/2016 13:46

 

لم تعقب إسرائيل رسميا على الإعلان الفلسطيني للقرار بالتوجه بشكوى دولية ضد بريطانيا لمنحها اليهود وطنا قوميا والتسبب بالنكبة من خلال وعد بلفور بمناسبة مئويته.

و رداً على تصريحات رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني، قال وزير الأمن الداخلي والشؤون الاستراتيجية غلعاد اردان، إن «الخطاب يعكس هوسا، لكن التوجه ليس صدفة». وادعى أن «هذه هي الطلقة الأولى تحضيرا لسنة 2017 التي سيتم خلالها إحياء الذكرى المئوية لوعد بلفور، و50 سنة على حرب 1967.

وكرر مزاعم إسرائيل بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليس معنيا منذ زمن بالسلام، وأن هدفه الوحيد هو نزع شرعية إسرائيل .»وأضاف ساخرا في محاولة لسحب البساط من تحت التصريحات الفلسطينية «لا تتفاجأوا إذا كانت المرحلة القادمة توسيع الدعوى ضد بريطانيا لتشمل فرنسا، فهي شريكة في اتفاق سايكس بيكو الذي قسم السيطرة في منطقتنا». 

وقال المالكي في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية في موريتانيا انه يجب إعداد دعوى ضد الحكومة البريطانية لأن «وعد بلفور هو الذي قاد لنكبة الشعب الفلسطيني». وتحدث المالكي في الجلسة بدلا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الموجود حاليا في بيت العزاء بشقيقه الذي توفي الأسبوع الماضي، وكرر خلال خطابه موقف عباس والقيادة الفلسطينية الداعم للمبادرة الفرنسية ودعا الدول الى المشاركة في العملية. وتزامنا مع الكشف عن زيارة وفد سعودي غير رسمي لتل أبيب حذر المالكي من التعاون والتنسيق الأمني مع إسرائيل لأن من شأنه ان يقود الى تطبيع العلاقات قبل تحقيق الهدف الرئيسي وهو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية.

هجوم مهووس وساخر

وعلى خطى الخط الرسمي في إسرائيل حمل المعلق الإسرائيلي البارز دان مرغليت على الرئيس عباس واتهمه بالتلون. ويدعي أن وعد بلفور لم يكن لوحده، وأن العالم قد وعده وحتى الملك فيصل في العراق، الذي يعود أصله الى بلاد الحجاز، عقد اتفاقا مشروطا مع الزعيم الصهيوني وايزمان في مطلع القرن العشرين.

ويحاول مرغليت تسويغ موقفه هذا بالقول إن المؤتمر الدولي الذي عقد بعد الحرب العالمية الأولى في سان ريمو في عام 1920 قد صادق على وعد بلفور، وإن قرار فرض الانتداب جاء أيضا في مؤتمر لندن في عام 1922، ليعطي الشرعية الدولية لوعد بلفور. ويتابع «لا يمكن، إذن، شجب بريطانيا كما لو أن وعد بلفور، الذي كان ذريعة لأعمال الشغب العربي في البلاد كل سنة تقريبا، كان لوحده. لو طلب من المحكمة الدولية مناقشة هذا الأمر، فسيكون عليها مناقشة ما اذا كان وجود إسرائيل يعتبر شرعيا من وجهة نظر العالم، من خلال تجاهل القرارات المتعلقة بهذا الشأن، حتى يومنا هذا. ويتهم الرئيس عباس بعدم الرغبة في تسوية الدولتين، ومنوها أن نتنياهو ليس وحيدا برفض هذه التسوية. وعلى غرار الوزير أردان تابع مرغليت ساخرا للدافع ذاته مستحذرا المقولة الصهيونية التاريخية حول الأحقية في فلسطين «نفي جوهر الأمر هذا توجه ساخر، ساخر جدا، يستحق تحديه والتساؤل لماذا يكتفي باتهام انكلترا فقط. ماذا عن اتهام الله الذي وعد «سأعطي الأرض لذريتك؟».

أضف تعقيب

ارسل

تعليقات


أذهب للأعلى