القدس: وقفة تضامنية مع الأسير بلال كايد وكافة الأسرى المضربين عن الطعام

موقع فلسطينيو 48
آخر تحديث 27/07/2016 21:56
 
تحت عنوان “لا للاعتقال الإداري” و “لا لتقليص زيارات الأسرى” ، نظمت لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين ونادي الأسير الفلسطيني بالتنسيق مع إتحاد لجان المرأة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، وقفة تضامنية مع الأسير بلال كايد الذي مضى على إضرابه عن الطعام 43 يوما، وكافة الأسرى المضربين في ساحة هيئة الصليب الأحمر في الشيخ جراح في القدس .

وشارك في الوقفة التضامنية عدد من الشخصيات والفعاليات الوطنية، وممثلين عن الفصائل وأهالي أسرى القدس، وأسرى محررين، من بينهم والدة الأسير بلال كايد، وزوجة الأسير زياد محمد عبد الفتاح بزار من مدينة رام الله.

ورفع المشاركون صور الأسير بلال كايد وأسرى القدس، ورددوا هتافات مناصرة للأسرى القابعين في السجون الاسرائيلية، وشعارات تندد باستمرار الاعتقال الاداري بحق الأسير بلال كايد وبقية الأسرى.

وخلال الوقفة التضامنية حضرت دوريات لشرطة الاحتلال أمام مقر الصليب الأحمر، وقاموا بمراقبة المشاركين في الوقفة وتصويرهم.

وشاركت في الاعتصام زوجة الأسير زياد بزار لتعبر عن اعتراضها لدى هيئة الصليب الأحمر على تقليصها زيارات أهالي الأسرى لأبنائهم وأزواجهم لمرة واحدة خلال الشهر.

وأفاد رئيس لجنة أهالي السرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب أن أهالي الأسرى الأطفال في سجن مجدو، حضروا للمشاركة في الوقفة التضامنية مع الأسير بلال كايد، وحملوا الصليب الأحمر التقصير المتتالي في متابعة وضع أبنائهم داخل السجون.

وأوضح أن تقليص زيارات أهالي الأسرى ترك جرح غائر لدى الأهالي، لأنهم يتحملون  مبالغ ضخمة من أجل زيارة أبنائهم، كما حرمهم وسلبهم من حقهم في التواصل مع أبنائهم.

وأكد أن لجنة أهالي الأسرى لن تترك أسرانا لوحدهم في هذه المعركة، وقال: ‘سنقف بجانب بلال كايد وكافة الأسرى الأبطال، حتى نيل حقوقهم في التحرر من سجون الاحتلال’.

من جانبها عبرت والدة بلال كايد عن شوقها للإفراج عن ابنها بلال من السجون الاسرائيلية، وأشادت بالوقفة التضامنية لأهالي أسرى القدس مع إبنها وكافة الأسرى.

وقالت: ‘عند موعد الإفراج عن بلال بعد انتهاء مدة اعتقاله البالغة 14 عاما ونصف العام، أنزلوه عند المعبر للقاء أشقائه، ولكن فرحته وفرحتنا لم تكتمل حيث تم تحويله إلى محكمة عوفر العسكرية، والتي أصدرت بحقه قرارا بالاعتقال الاداري لمدة 6 شهور”.

وعبرت عن مؤازرتها لابنها بلال في إضرابه عن الطعام وفرحتها واعتزازها فيه، وطالبته بعدم الاستسلام حتى نيل حريته، كما طالبت أهالي الأسرى الوقوف يد واحدة من أجل مساندة أبنائهم في السجون الاسرائيلية.

أضف تعقيب

ارسل

تعليقات


أذهب للأعلى