نظام إنذار ومراقبة اسرائيلي لوقف "المهاجمين المنفردين"

موقع فلسطينيو 48
آخر تحديث 29/07/2016 09:56
 
تقول السلطات الاسرائيلية ، انها احرزت تقدما في التعرف على هويات مهاجمين محتملين بشكل مسبق، وهو التحدي الذي تواجهه حاليا الدول الغربية.

واثارت الهجمات الاخيرة في اوروبا والولايات المتحدة تساؤلات حول دوافع المنفذين وما يمكن القيام به لوقفهم او التقليل من اثار هذه الهجمات.

ووضع مسؤولون اسرائيليون نظام انذار يتضمن مراقبة الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي بالاضافة الى معلومات استخباراتية اساسية ووسائل اخرى، ما اتاح بحسب قولهم منع وقوع هجمات محتملة او الحد من تأثير بعضها.

و الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي بالتأكيد لا يندرج في نفس سياق الهجمات في اوروبا، حيث يرى محللون ان الهجمات الفلسطينية ناجمة خصوصا عن مضايقات الاحتلال الاسرائيلي منذ 50 عاما وغياب اي افق قريب للاستقلال والاحباط من الوضع الاقتصادي.

وأدت موجة المواجهات في الأراضي الفلسطينية منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى استشهاد 218 فلسطينيا برصاص الجنود والشرطيين الاسرائيليين خلال مواجهات او اثر هجمات او محاولات هجوم استهدفت اسرائيليين، وقتل في هذه الهجمات 34 اسرائيليا واميركيان واريتري وسوداني وفق حصيلة اعدتها فرانس برس.

اكد مسؤول عسكري كبير في الجيش الاسرائيلي اشترط عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس "فهمنا بعد ان حددنا ثلاثة او اربع انواع من الشخصيات، ان غالبية المهاجمين يندرجون في اطار هذه النماذج".

وقام الجيش الاسرائيلي بتطوير نظام انذار يقوم بتحديد اشخاص يحتمل ان يشكلوا خطرا، بحسب المسؤول.

ويقوم النظام على تحليل شخصيات المهاجمين منذ تشرين الاول/اكتوبر الماضي بما في ذلك خلفياتهم العائلية، اين اختاروا تنفيذ الهجوم والانشطة التي قاموا بها قبل ايام من تنفيذ الهجوم.

والاستراتيجية المستخدمة للتعرف على فرد قد يشكل خطرا تتضمن عدة امور متنوعة منها المراقبة، والمحادثات مع افراد عائلته والاعتقال في حال التحريض على العنف.

أضف تعقيب

ارسل

تعليقات


أذهب للأعلى