قد يتفاقم في أي لحظة..

شقيق الأسير كايد يحذر من تدهور صحته ويحمل الصليب الأحمر المسؤولية

موقع فلسطينيو 48
آخر تحديث 30/07/2016 15:02

 

طالب شقيق الأسير بلال كايد، "محمود كايد" لجنة الصليب الأحمر الدولي الوقوف عند مسؤولياتها تجاه شقيقه المضرب عن الطعام منذ 46 يوما، والعديد من الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، ويعانون من إجراءات قمعية تمارسها إدارة السجون بحقهم.

وعن الوضع الصحي لشقيقه، أكد كايد لـوكالة اعلامية، أنه يعاني من وضع صحي خطير قد يتفاقم أكثر في أية لحظة، حيث أبلغهم محامي مؤسسة الضمير أنه بدأ يعاني من بحة شديدة في الصوت وتمزقات في أوتاره الصوتية، كما أنه بدأ يعاني من مشكلة في السمع، وهناك تخوفات من حدوث تميّع بالدم معه.
 
وأوضح أن هناك تخوفاتٍ كبيرة على حياة شقيقه، وخاصة أنه عانى من عدة مشاكل صحية سابقة خلال مدة اعتقاله البالغة 14 عاما ونصفًا، ومنها مشاكل في الكلى ومفاصل القدمين والرقبة.
 
وتتفاقم خطورة وضع الأسير بلال الكايد يومًا بعد يوم؛ حيث يقبع في مستشفى "برزلاي" في مدينة عسقلان المحتلة في ظروف اعتقال وتحقيق وليس في ظروف علاج، فهو مقيد اليدين في سريره، ويمنع دخول أي شخص إليه باستثناء ممثل الصليب الأحمر والمحامي، فضلا عن وجود كاميرات المراقبة وأجهزة التنصت في غرفته.
 
وكانت سلطات الاحتلال قد فرضت على الأسير كايد عقوبات خلال آخر عام من اعتقاله، ووضعته في عزل انفرادي، ومنعت والدته من زيارته، كما منع والده من زيارته آخر ثلاثة أعوام حيث توفي وهو ممنوع من زيارة نجله، كما أن شقيقه محمود لم يُسمح له بزيارته سوى مرتين خلال مدة اعتقاله.
 
يذكر أن الأسير بلال كايد اعتقل في العام 2002 وحكم عليه بالسجن 14 عاما ونصفًا، وكان آنذاك يبلغ من العمر 19 عاما، وبدأ خلال هذه المدة يعاني من مشاكل الصداع الشديد التي تطورت إلى "شقيقة".

وأصدرت سلطات الاحتلال أمر الاعتقال الإداري بحقه بعد انتهاء محكوميته، وفي يوم الإفراج عنه لمدة ستة أشهر.

Cannot open image file.