في ظل خطر الاستيطان الذي يلاحق الحي

انتشار مكثف لقوات الشرطة في حي العرقتنجي ومطالبة دير الاقباط بعدم التعاون مع بؤرة الاستيطان

موقع فلسطينيو 48
آخر تحديث 30/07/2016 20:43
 
افادت مصادر ان قوات كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصة تنتشر في الايام الاخيرة في حي تلة العرقتنجي في مدينة يافا، وتفرض طوقاً امنياً على الحي.
 
وقال شهود عيان أن عناصر الشرطة يتواجدون بكثافة في شوارع الحي وخاصة في محيط مبنى المستوطنين في شارع "تسيونا تاجر"، ويقومون بايقاف المواطنين والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية.
 
ولم يعرف حتى اللحظة أسباب هذا الانتشار الكثيف من قبل قوات الشرطة في شوارع الحي ومحيطه، حيث تذّمر السكان من تواجد الشرطة وفرض حالة من الهستيريا على الحي عبر ايقاف المواطنين والتدقيق في هوياتهم دون ابداء أسباب واضحة ، علما ان مصادر من الحي كانت قد رجحت ان يكون هذا التطويق له علاقة بما يجري في الحي مؤخرا بعدما شهد الحي عدة تظاهرات رافضة لسكت المستوطنين في الحي .

هذا وكان قد صدر بيان عن الهيئة الاسلامية المنتخبة في مدينة يافا، جاء فيه "
 
ترى الهيئة الاسلامية المنتخبة في مدينة يافا ضرورة توحيد الصف بين المؤسسات والنشطاء ورجال الدين مسلمين، مسيحيين ويهود للحيلولة دون نجاح المستوطين اليهود (غير الصهيونيين) المتطرفين من إنجاح خطتهم بدس جرثومة الاستيطان في احياء يافا المختلفة. 
 
الهيئة الاسلامية تؤكد ان خطر الاستيطان المتداول هو مسؤولية جميع العرب الشرفاء في هذا البلد الطيب مسلمين كانو ام مسيحيين وان لكلٍ منا دوره المشرف تاريخيا وحاضرا في الحفاظ على الهوية العربية في مدينة يافا. 
 
علمنا من خلال التحري الميداني حول قضية الاستيطان الأخير  في حي العرقتنجي ان دير الأقباط في الحي اصبح ممرا سهلاًً للمستوطنين اليهود المتطرفين بحجة تسهيل المرور لهم  من باب "حسن الجوار". 
 
الهيئة الاسلامية لا تشك في نوايا راعي الدير والقائم عليه وغيرته على مصلحة البلاد ولكننا ننوه انه لا مكان في مثل هذه الحالات للتساهل او المسامحة فالحديث يدور عن مستوطن مع اجندة احتلال وليس بجيران عاديين. 
 
هذا ونهيب بإخواننا المسيحيين الشرفاء والغيورين على بلدهم كما عودونا دائما مؤازرتنا في هذه القضية والضغط على من له حق القرار والتصرف في دير الأقباط للحيلولة دون التسهيلات المقدمة للمستوطنين".

 
Cannot open image file.