انطلاق فعاليات خيمة الاعتصام بمدينة يافا ضد تواجد المستوطنين

موقع فلسطينيو 48
آخر تحديث 02/08/2016 09:38
 
أقامت الهيئة الاسلامية المنتخبة في مدينة يافا مساء امس الاثنين خيمة اعتصام في حي تلة العرقتنجي بمدينة يافا احتجاجاً على تواجد المستوطنين في الحي ومحاولتهم لتحويل أحد المباني في الحي إلى مدرسة خاصة بالمستوطنين.
 
وقد افتتحت خيمة الاعتصام، بكلمة لرئيس الهيئة الاسلامية المنتخبة المحامي محمد دريعي، الذي تحدث عن خيمة الاعتصام وعن الفعاليات التي ستُقام فيها قائلاً ان الخيمة ستبقى طالما تواجد المستوطنين في الحي، وقال "الخيمة منصة احتجاج لكافة المؤسسات اليافية من عرب ويهود ونصارى والكل مدعو للمشاركة"، ثم عقد لقاء مفتوح مع الجمهور يهدف إلى رفع الوعي حول قضايا المدينة وخاصة قضية الاستيطان والمستوطنين.
 
هذا وشارك في فعاليات أول أيام خيمة الاعتصام ممثلين عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي، ومندوب عن مؤسسة الرابطة لرعاية شؤون عرب يافا، وقيادات الحركة الاسلامية في مدينة يافا، بالاضافة لجمع من أهالي حي العرقتنجي والمدينة.
 
وخلال اللقاء المفتوح تحدث الشيخ أحمد أبو عجوة قائلاً "هناك واقع بوجود اليهود في يافا، نحن ضد وجود العنصرية بحضور هؤلاء المستوطنين الذين يريدون اقصاءنا من مدينتنا، فنحن لن نرحب بهم سنبقى صامدون، بالرغم من الضائقة السكنية، نحن نعيش ترانسفير يتهددنا بغلاء في الأسعار والبيوت والعقارات".
 
وأضاف الشيخ أحمد "مشكلتنا مع الفكر المتطرف بوجود هؤلاء، والتاريخ لن يرحم أحداً، والباب مفتوح الآن أمام جميع أهالي المدينة في هذا النضال، فنحن ملح هذه الأرض وباقون ما بقي الزعتر والزيتون". 
 
 
وفي كلمته خلال اللقاء المفتوح قال السيد سامي أبو شحادة "نتحدث عن مشروع يعتبر جزءً من المشروع الاستيطاني الكبير للدولة، فهؤلاء جاؤوا في اطار سيطرة اليمين المتطرف على مقاليد الحكم في الدولة كالجيش والشرطة والقضاء وغيرها، وهناك اجماع بين اليمين المتطرف واليسار المتطرف الذي يرى في العرب خطراً ديموغرافياً على الدولة، فجاؤوا بهؤلاء المستوطنين لتعزيز العنصرية عبر الفكر الاستيطاني لتقوية الفكر المتطرف لدى اخوانهم من اليهود أصحاب الفكر الاستيطاني".
 
وألقى السيد عمر سكسك كلمة تحدث فيها عن الاستيطان وخطره على المواطنين، قائلاً أن الاستيطان هو مشروع دولة وهؤلاء جاؤوا إلى مدينة يافا بفكر اقتلاع السكان الاصليين منها، ودوما ما يحاولون طرد السكان العرب من المدن المختلطة تحديداً وتحويلها إلى مدن يهودية.

أضف تعقيب

ارسل

تعليقات


أذهب للأعلى