الأوقاف: ما يقوم به الاحتلال في الأقصى يجر المنطقة والعالم الى حرب دينية

موقع فلسطينيو 48
آخر تحديث 04/08/2016 17:43
 
أصدر مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية / القدس ودائرة الإفتاء الفلسطينية والهيئة الإسلامية العليا ودائرة أوقاف القدس اليوم بيانا استنكروا فيه تصعيد الاسرائيلي وتضاعف انتهاكاته ضد المسجد الأقصى وموظفي دائرة الأوقاف وحراس المسجد الأقصى المبارك.

وجاء في البيان، “ما زالت سلطات الاحتلال الاسرائيلي تصب جام غضبها وحقدها على الأوقاف الإسلامية في القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك على وجه الخصوص، غير عابئة ولا آبهة بمكانة القدس والمسجد الأقصى المبارك والأوقاف الإسلامية التي تعتبر جزءاً من عقيدة المليار وسبعمائة مليون من المسلمين، وتضرب بعرض الحائط الحقوق المشروعة التي تقرها المعاهدات الدولية والوصاية الهاشمية على المقدسات والمسجد الاقصى المبارك.

وأضاف البيان، “نضع بين أيديكم صورة من هذه المعاناة والإيذاء الذي تقوم به سلطات الاحتلال الاسرائيلي عبر وسائل تنفيذها من الشرطة والقوات الأمنية الخاصة ومخابراتها واستخباراتها وقطعان المستوطنين المبرمجين من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي على أعلى مستوياته لتمرير مشاريع ممنهجه بحق المسجد الأقصى المبارك … ومن هذه الأعمال والممارسات التي تتعارض وتتنافى مع الشرائع السماوية والأعراف والقوانين الدولية الأممية ما هو آت”:

1) زيادة وتيرة الاعتقالات والتوقيف وخاصة للحراس والعمال وأصحاب المسؤوليات بحجج واهية لا أساس لها من الصحة.

2) اعتقال عدد من المسؤولين في الأوقاف والأعمار للمسجد الأقصى المبارك وكان آخرها اعتقال مدير مشاريع الأعمار المهندس بسام الحلاق، ومجموعة من العاملين في سلك الأعمار للمسجد الأقصى، بحجة العمل داخل قبة الصخرة المشرفة بغير تصريح وعدم وجود رئيس سلطة الآثار الاسرائيلية، وكذلك ابعاد مجموعة من حراس وسدنة المسجد الاقصى المبارك، وموظف الأعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية الاعلامي، وفي هجمة همجية لم تعرف منذ الاحتلال الاسرائيلي للقدس والارض الفلسطينية منذ عام 1967م.

3) منع دائرة الأوقاف ودائرة الأعمار للمسجد الاقصى المبارك من القيام بأعمال الصيانة والترميم اللازم وعدم إدخال مستلزمات البناء والاعمار والترميم والصيانة إلا بتصريح وموافقة من سلطات الاحتلال وأطقمها المختلفة مثل: (الشرطة والبلدية والآثار)، من خلال شروط وأهداف تعجيزية تصب في خانة سلب الأوقاف والحكومة الأردنية من صلاحياتها وحقوقها في إدارة الأوقاف والمسجد الأقصى المبارك كظاهرة خطيرة لها ما بعدها.

4) إصرار سلطات الاحتلال على عدم فتح مطهرة باب الغوانمة وإصرارهم على ادخال السيارة الكهربائية التابعة للشرطة داخل المسجد الاقصى ومنع دروس ومساطب العلم والاعتكافات وملاحقة رواد وعمار المسجد الاقصى وخاصة كبار السن منهم والمرضى والعجزة لتفريغ المسجد من أهله وأصحابه، في الوقت الذي يصرون على ادخال المستوطنين والأجانب وبأعداد كبيرة خاصة ممن لهم سوابق اقتحامية تلمودية واضحة وبحماية الشرطة والقوات الخاصة (غطاء أمني من سلطات الاحتلال).

5) هذا كله وغيره تمارسه سلطات الاحتلال بوتيرة متسارعة وعالية جداً وبغطاء ومباركة منها عبر كافة مؤسساتها البشرية والأمنية والمهنية لفرض واقع جديد على الأرض، ولسلب الأوقاف الإسلامية والحكومة الأردنية صلاحياتها المشروعة المتعارف عليها.

شعبنا الصابر المرابط … أيها الأحرار في كل مكان …

1-نضع بين أيديكم غيضاً من فيض من هذه الأعمال والممارسات الاحتلالية اليومية التي تعاني منها دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس الشريف التي تتحمل العبء الأكبر والهم الأصعب في ذلك كي نقف جميعاً أمام مسؤولياتنا والقيام بواجبنا جميعاً تجاه الأوقاف والمسجد الاقصى المبارك.

2-كما أننا نخاطب أحرار العالم كله للقيام بمهامهم ومسؤولياتهم ونعلمهم بأن ما يجري من سياسة غبية مسعورة مجنونة تقوم بها سلطات الاحتلال بجر المنطقة والعالم الى حرب دينية عقائدية لا يحمد عقباها تتحمل نتائجها وعواقبها سلطات الاحتلال الاسرائيلية العنصرية ومن يشد على أياديها ويدعمها في الأرض كلها.

3-نخاطب الحكومات وبلا استثناء لأحد، والجماهير العربية والإسلامية في العالم كله بتحمل مسؤولياتهم، فالأقصى والقدس وقف إسلامي يخص المليار وسبعمائة مليون مسلم.

 

أضف تعقيب

ارسل

تعليقات


أذهب للأعلى